10 أشياء على الآباء والأمهات معرفتها على اللعب - اترك طفلك يلعب
space fun
space fun
٧ يناير ٢٠٢٤

لا تقلل من قيمة اللعب، فله دور أساسي في حياة الأطفال، ليس مجرد وقت للتسلية، بل يمثل طريقة فعّالة لتطوير الأطفال وتعزيز نموهم الشامل. يعتبر اللعب أداة رئيسية تساهم في بناء شخصية الطفل وتشكيل ملامح شخصيتهم اللاحقة.

ومع ذلك، هناك عشرة نقاط رئيسية يجب أن يكون الآباء والأمهات على دراية بها حول اللعب، فهي تساهم في تحقيق فوائد هذه الخبرة الرائعة وتقديم دعم فعّال لأطفالهم:


1. يتعلم الأطفال من خلال لعبهم : 


  • المهارات المعرفية
  • القدرات البدنية
  • مفردات جديدة
  • المهارات الاجتماعية
  • مهارات القراءة والكتابة 


يتعلم الأطفال من خلال اللعب؛ حيث يكتسبون مجموعة واسعة من المهارات الحياتية والتنموية من خلال تفاعلهم مع الألعاب والأنشطة الترفيهية. يتعلم الأطفال المهارات المعرفية من خلال اللعب؛ فعلى سبيل المثال، يمكن أن يطوروا مهارات حل المشكلات والتفكير الإبداعي أثناء لعبهم بألعاب تحتاج إلى استخدام العقل مثل الألعاب اللوجستية أو الألغاز. بالإضافة إلى ذلك، يحسن اللعب النشاطات البدنية للأطفال، فيمكن أن يتمرنوا على مهارات الحركة الخفيفة وحركات المرونة، سواءً أكانوا يلعبون الرياضة الجماعية أو الألعاب التي تتطلب التوازن والحركة السريعة.


2. اللعب صحي : 


اللعب يساعد الطفل على استكشاف قدراتهم وتعزيز مهاراتهم المختلفة بشكل قوي وصحي. من خلال الألعاب المختلفة، يمكن للأطفال تطوير مهاراتهم الحركية والذهنية والاجتماعية بطرق متعددة. ومع تزايد القلق حيال مشكلة السمنة بين الأطفال في أوساطنا الحديثة، فإن اللعب له دورا كبيرا في مكافحة هذه المشكلة. 


3. اللعب يقلل من التوتر : 


يمثل اللعب منفذًا للأطفال للتعبير عن مشاعرهم وتفاعلاتهم العاطفية عن طريق اللعب، يمكن للأطفال أن يعبروا عن أفكارهم ومشاعرهم بشكل آمن ومريح، مما يساهم في تقوية صحة عواطفهم.


4. اللعب أكثر مما تراه العين : 


على الآباء والأمهات فهم أن اللعب لا يبدو بمنظور الطفل كما هو ظاهر لهما؛ اللعب يمتزج بين البساطة والتعقيد، إذ يتنوع ويتجسّد بأشكال عديدة. تتنوع أنواع اللعب وتشمل الألعاب الرمزية التي تعتمد على الخيال والتخيل، والألعاب الدرامية الاجتماعية التي تشجع التفاعل والتواصل بين الأطفال، والألعاب الوظيفية التي تسمح لهم بتجربة الأدوار المختلفة في محاكاة الحياة الواقعية، بالإضافة إلى الألعاب ذات القواعد المحددة التي تطلب اتباع قواعد محددة للعب.


5. خصص وقتًا للعب : 


كأبوين، نحن أول الداعمين لتعليم أبنائنا. يعتبر اللعب جزء أساسياً من نموهم وتطورهم الشامل. يمكننا التأكد من تخصيص وقت كافٍ للعب في حياتهم اليومية، حيث يلعب اللعب دوراً بارزاً في تعزيز التطور المعرفي واللغوي والجسدي والاجتماعي والعاطفي. فهي ليست أنشطة منفصلة. إنهم متشابكون. فكر فيها كمحاضرة علمية في المختبر. اللعب هو مختبر الطفل.


7. العب في الخارج :


تذكر تجاربك الخارجية في بناء الحصون أو اللعب على الشاطئ أو التزلج في الشتاء أو اللعب مع الأطفال الآخرين في الحي. تأكد من أن أطفالك يصنعون ذكريات في الهواء الطلق أيضًا.


8. هناك الكثير لنتعلمه عن اللعب :

هناك الكثير مكتوب عن الأطفال واللعب. فيما يلي بعض مقالات وكتب حول اللعب. يُعد كتاب "قوة اللعب" لديفيد إلكيند مصدرًا رائعًا أيضًا.


9. ثق بفطرتك المرحة :

هل تتذكر عندما كنت طفلاً كيف أصبح اللعب أمرًا طبيعيًا؟ امنح أطفالك وقتًا للعب وشاهد كل ما يمكنهم القيام به عندما تتاح لهم الفرصة.


10. اللعب هو سياق تعلم الطفل :

يمارس الأطفال ويعززون تعلمهم في مجالات متعددة أثناء اللعب. فهو يمنحهم مكانًا ووقتًا للتعلم الذي لا يمكن تحقيقه من خلال إكمال ورقة العمل. على سبيل المثال، أثناء اللعب في المطعم، يقوم الأطفال بكتابة قوائم الطعام ورسمها، وتحديد الأسعار، وتلقي الطلبات، وإجراء الشيكات. يوفر اللعب فرصًا تعليمية غنية ويؤدي إلى نجاح الأطفال واحترامهم لذاتهم.